كفى بالله رقيبا
حياكم الله
| ► | كانون الثاني 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

سمعنا كثير من الاصوات وسمعنا الكثير من النشيد لكن صدقا وبوجهة نظري المتواضعة لقد أبدع المنشد نور الدين خورشيد بكل ما انشد ……
اناشيده كلها كان لها اثر خاص في حياتي ولاول مرة أدرك مدى تاثر الإنسان للصوت ا
هل أعلمه الأدب أم اتعلم منه قلة الأدب
في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية، وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل، وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه، وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم.
إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه وإذا به يتكلم متسائلا: لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك؟ فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية وكنت في معظم الأيام ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية.
فقال الرجل: وما الغضاضة في أن ألقي عليه التحية؟
فقال: وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة؟
فقال صاحبنا: لا.
قال: إذا لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟
فسأله صاحبنا وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟
فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية.
فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟
قال: نعم.
قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب ؟؟؟!!!
فسكت الرجل لهول الصدمة ورد بعد طول تأمل: ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية.
فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب،
في حلبة الصراع اليومي بين الصواب والخطأ، نحتار بينهما ونتردد في خطوتنا لتصرفنا القادم .. لمعرفة الصواب هنا .. لنتأمل جواب النبي عليه الصلاة والسلام على ملك الجبال حين سأله: ملك الجبال: ( يسلم على الرسول ويقول ) : يا محمد ان الله قد سمع قول قومك لك , وانــــا ملك الجبال , وقد بعثني ربك اليك لتأمرني بأمرك , ان شئت ان أطبق عليهم الاخشبين)" وهما جبلان بمكة
فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم : بل أرجو ان يخرج الله من اصلابهم من يعبد الله وحده , ولا يشرك به شيئاً.
ويبقى السؤال قائما حين نقابل أناسا نحكم على تصرفاتهم بأنهم "قليلي الأدب" هل نتعلم منهم قلة أدبهم أم نعلمهم الأدب؟
تماما مثل هالطفلة المسكينة تنتظر شوية أدب من اصدقاءها
بسم الله الرحمن الرحيم
هل فكرت يوما أن تستحي منه ؟؟؟؟
هل فكرت يوما أن تخجل بأن تقوم بهذا العمل خجلا منه ؟؟؟
إنه يراك !!!
يسمعك !!
يشاهد منك القبيح والجميل ……
هل فكرت يوما لو وقفت أمامه ؟؟ قابلته … عاتبك ، سألك لماذا فعلت كذا وكذا … ماذا ستجيبه؟؟
لو أنك احببت شخصا حبا عظيما هل تحب أن يرى منك قبيحا ….
فما بالك بمن خلقك … سواك فعدلك .. ثم في صورة حسنة ركبك … ثم أعطاك ووهبك … ومن فيض نعمه رزقك… ومن السوء حفظك …
كم من مرة كنت تقود السيارة كدت أن تعمل حادثا … فحفظك
كم من مرض في الدنيا قد عافاك الله منه … اهل أصابك بمرض واحد، إثنين لكنه عافاك من آلاف الأمراض غيره….
كم من مرة كنت جائعا عطشانا … من جوده أطعمك صنفين وثلاثة وعشرة!!! وغيرك من الجوع تضوع فهلك …
كم من مرة حدث فيضان ، زلزال ، برق ، حريق … فكتب لك عمرا جديدا
كم من مرة أغلقت عليك أبواب الدنيا ..غاب عنك كل من يحبك .. نساك كل من يعرفك
لكنه ما نساك فبقيت برحمته محاط .. لم ينسى أن يجعل قلبك ينبض .. لم ينسى أن يطعمك .. لم ينسى أن يسخر لك ملائكة تحفطك من من السوء ….
كم من مرة تشردقت بلقمة صغيرة كادت أن تهلكك … فحماك ؟؟
كم من مرة كنت في قمة ألمك وحاجتك تذكرته فناديته .يارب يارب
الآن تذكرته عند مصلحتك ….
لماذا حفظك
لماذا أطعمك
لماذا حماك
لماذا شافاك وعافاك
لماذا رزقك
لماذا نجاك
لماذا أعطاك
لماذا وهبك
لماذا احسن خلقك
لماذا خلقك
لماذا أوجدك
لتعصيه
أرغب أن أكون ..!!!!
إلهي قضيتها معك تلك اللحظات ، منذ نعومة الظفر وبراءة الضحكات ، بدفء القرب وبرد البركات ، جاذبت روحي إليك بالخيرات ، فأضأت النور في قلبي إذ عمَت في الكون الظلمات ، سمعتها ربي على وتر قلبي تعزف الآهات ، فقلت : سل تعطى ما شئت يا عبدي من الدعوات ، فقام قلبي يرقص طربا على ضجيج النبضات قائلا طمعا فيك :ربي هات هات .. فأعطيتني من بحر جودك كل المسرات ، ولم ينقص من ملكك شيء أينقص البحر قطرات ؟؟ وتوالت الأيام والساعات ودق ناقوس الإيمان ذاكرتي وجفف مني الدمعات .. لأيام تداعت في أمتي الغفلات ، والحليم في ليله حيرانا قد بات .. فأيقظت في روحي هم دينك بعبق النسمات .. وتقلدت خلافتي منك بوحيك والآيات .. وأخجلني صمتي عن غرقي في دنيا الزائلات ، وأيقنت بأن روحي مع تلك الصور من الفانيات ،، وأفرحني باني وليدة أمة قد حملت أجل الرسالات .. وهويتي أنا مسلم والمهنة من أشرف المهمات .. والدعوة لله فني وموهبتي مدح الحبيب محمد صاحب البشارات .. فدغدغت عقلي تلك الأمنيات .. أن اكون لك سيدي خليفة أداوي ما مزق من الدين من جراحات .. وأقذف بالحق كل من رمى الحق بالشبهات .. فحملت بوجداني هم إيصال تلك الآيات لأهل الشرق
في أحضان الحرم النبوي .. حيث دفء القرب من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.جلست هناك في زاوية من زوايا الروضة الزكية وضممت قدماي المنهكتان من رحلة سفر طويلة مكبلة بدموع الشوق لأن يلامس جسدي أرض هذا المسجد المبارك وأتلمس كل بقعة داستها أشرف قدم على وجه الأرض .. وأوسدت رأسي على ركبتي وأغمضت جفني وبدأت أرسم لوحة فنية بأعماق اعيشها الآن ..نعم أنا الآن جسد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن روحي هناك عاليا عاليا ذهبت وحلقت وبدأت تعيش ذلك الموقف حسا وخاطرا وعمقا ..إنه موقف المحشر والمنشر .. ارى نفسي قد بعثت من قبري وأقف بعيدا ولكن الكل من حولي مضطرب لست وحدي آآآه ثم آه ماهذا الموقف الرهيب إلى من أشكو ؟؟ وفجأة يخيل لي رجل من بعيد .. يا إلهي ما أجمله ما أبهى طلعته ما أرق وجنته ما أصفى نوره إنه يلوح إلي بأن أقبل إليه حاولت أن أقترب ولكن ذنوبي ذنوبي ماذا أفعل وفجأة لا أعلم ماالذي قد حصل نعم سارت قدماي إليه ذهبت إليه مسرعة أجري وأجري وأسابق خطواتي بكل لهف وشغف وشوق.. ويلاحقني إحساس في وجداني بأني سأجد دفئا كبيرا في صدر هذا الرجل المهيب.. ولكن رغم هرولتي إليه بشغف لايوصف يطاردني حياء منه ألم من تقصيري نحوه ماذا أقول له ماذا أجيبه كيف أنظر إليه وأنا ما أديت له حقه..ماذا أجيب ؟؟ نسيت .. إنشغلت أواه أواه .. وفجأة أجد نفسي ملقاة بين يديه جثوت عند ركبتيه يخال لي أني أقبل قدميه أعانقه بحرقة.. وأبحر في خيالي فأخاله قد جلس جلسة الأب الحاني ووضعت رأسي عند ركبتيه بكيت
حي على الصلاة
خالد شاب فلسطيني يعيش في أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وهو صاحب هم فلسطيني فدائما تراه يتحدث عن طموحه في تحرير بلاده والمسجد الأقصى ويقول بأنه يتمنى أن يقوم الجهاد ليهب لنصرة المجاهدين في فلسطين وانه سيذهب إليها حافيا على الأقدام ملبيا حي على الجهاد وكما انه لم يكن يترك مظاهرة إلا وشارك فيها منددا بالعدوان ولكن العجب العجاب أن خالد رغم كل هذا الحس الوطني كان لا يمتثل إلى طاعة ربه على وجه صحيح مفرطا ومضيعا لصلاته فتراه وهو جالس في بيته إذا ما أرسل المؤذن الأذان قائلا حي على الصلاة حي على الفلاح توانى في تلبية المنادي رغم ان أخاه الصغير مجاهد الذي ما تجاوز عمره الخمسة عشر عاما ما كان يسمع قول الله أكبر من المسجد في المخيم إلا وتسابقت قدماه إليه .. ولكن والد خالد وهو من الذين قاتلو يوما مع الفدائيين في فلسطين ما كان يعجبه حال إبنه خالد ففي ذات مره دعاه والده إلى الصلاة لكنه أبدى حججه وتجاهله فوقف أبو خالد أمام إبنه مستثيرا غاضبا قائلا له " لو تقوم الحرب يا خالد رح تجاهد ؟؟؟ " فقال خالد مستهترا : إيه طبعا ولو هذا حلمي بدي أخون أرضي وبلادي !! فقال أبو خالد " لا والله ما صدقت يا إبني إللي بيخون حي على الصلاة بيخون حي على الجهاد " إستقرت هذه الكلمات في نفس خالد لحظات لكنه سرعان ما تجاهلها وبعد أسابيع توفي ابو خالد تاركا وراءه ألم وأمل خالد ومجاهد .. ومرت الأيام وفي ذات يوم تداولت الإذاعات خبر إنتشار وغزو القوات الصهيونية للأراضي الفلسطينية وأعلن الجيش العربي حاجته لمقاتلين وفدائيين للخوض في معركة ضد اليهود وفي صلاة العشاء من ذلك اليوم ذهب مجاهد للمسجد ملبيا حي على الصلاة وبعد إنتهاء صلاة العشاء إنفق إمام المسجد مع اهل المخيم التجمع بعد صلاة الفجر وكل معه سلاحه إنطلاقا في حملة فدائية للأراضي الفلسطينية لمساعدة الجيش العربي في التصدي للقوات اليهودية .. وبينما خالد يتجول في أزقة المخيم مفكرا بوسيلة يشارك فيها بالقتال فأ
رحلة سماوية …………
تنحت الشمس عن توسدها وغادرت السماء تاركة له حلة جديدة ليل مظلم ونجوم متلألأة فهي كانت الحارس الأمين على السماء ترسل أشعتها الوهاجة إلى كل مكان
لتمنع اي عين من التدقيق والنظر إلى السماء.. فإذا ما رفعت عيناك لتنظر إلى السماء أرسلت عليك أسلحتها الذهبية لتمنعك من استراق أي نظرة خاطفة فالآن عادت الشمس إلى خدرها … وآن لعشاق الليل التأمل فيها ويهمسوا إليها سرهم ومن بين هؤلاء العاشقين قلب قد غلفته الذنوب وسيطر عليه حب الدنيا فذهب يحلق عاليا إلى السماء مناجيا بعد منتصف الليل وبعد أن تناثرت النجوم في السماء ..تهيئ ذلك القلب المنهك إلى رحلة سماوية يطهر فيها قلبه من الدنس الذي ارتكبه في النهار فالله يغفر لمذنب النهار في الليل إذا تاب.. وبدأ القلب بالارتقاء فقال مناجيا منكسرا ذليلا تحت عرش الرحمن كيف لا والله يتنزل إلى السماء الدنيا فالموقف عظيم والندامة مرجوة في هذا الحال فقال ..:
يا رب إنك تعلم كم نكتت الذنوب في قلبي نكتا سوداء فأمطر علي من غيوم المغفرة قطرات تغسل الذنوب.في قلبي .
يا رب إنك تعلم كم من حقد دفين فيّ قد ترعرع فطهره بالثلج والبرد ..
يا رب إنك تعلم كم هو أسود قلبي كحلكة هذا الليل فاجعل نجوم الندم مصابيح تضيئه ..
يا رب إنك تعلم كم هي تراكمات المعاصي قد زادت الظلمة شدة فلا تكفيها نجوم الندم فزده بقمر التوبة ليزداد قلبي ضياء منيرا .. يا رب إنك تعلم ان قمر التوبة يغيب في لياليه فمدني بشمس المخافة منك في النهار ليقوى قلبي على المعاصي في الليل ….
يا رب إنك تعلم كم تناسى قلبي من فعل للخيرات فأرسل علي شهب العابدين والعابدات …
يا رب إنك تعلم كم ضاق قلبي من هذه الدنيا فلم يرحم صغيرا ولا كبيرا فأمدد علي بسعة كسعة السماء.
يا رب إنك تعلم كم انشغل قلبي بلهو وكم زاده قسوة فاجعله نقيا صافيا كالسماء ..
يا رب إنك تعلم أني اعلم بأنك صاحب المكرمات فلا تجعل قلبي سماء واحدة ألم تخلق ربي سبع سماوات … !!يا رب إنك تعلم أن قلبي قد إصطدم بسحابة مغفرتك ونجوم عفوك وشهب رحمتك والآن
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا إجتنابه









